اللَّهِ تَعَالَى يَقُولُ: يَا مَلَائِكَتِي إِنِّي قَدْ أَجَبْتُ دُعَاءَكُمْ فِي عَبْدِي هَذَا وَسَمِعْتُ نِدَاءَكُمْ، وَصَلَّيْتُ عَلَى رُوحِهِ مَعَ أَرْوَاحِ الْأَبْرَارِ، وَجَعَلْتُهُ مِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ.
دعاء صنمي قريش المروي عن الإمام علي عَزَّ عِزُّهُ:
اللَّهُمَّ الْعَنْ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ وَجِبْتَيْهَا وَطَاغُوتَيْهَا وَإِفْكَيْهَا وَابْنَتَيْهِمَا، اللَّذَيْنِ خَالَفَا أَمْرَكَ وَأَنْكَرَا وَحْيَكَ وَجَحَدَا إِنْعَامَكَ وَعَصَيَا رَسُولَكَ، وَقَلَّبَا دِينَكَ وَحَرَّفَا كِتَابَكَ، وَأَحَبَّا أَعْدَاءَكَ وَجَحَدَا آلَاءَكَ وَعَطَّلَا أَحْكَامَكَ، وَأَبْطَلَا فَرَائِضَكَ وَأَلْحَدَا فِي آيَاتِكَ، وَعَادَيَا أَوْلِيَاءَكَ وَوَالَيَا أَعْدَاءَكَ وَخَرَّبَا بِلَادَكَ وَأَفْسَدَا عِبَادَكَ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا وَأَنْصَارَهُمَا "فَقَدْ أَخْرَبَا بَيْتَ النُّبُوَّةِ وَرَدَمَا بَابَهُ، وَنَقَضَا سَقْفَهُ، وَأَلْحَقَا سَمَاءَهُ بِأَرْضِهِ، وَعَالِيَهُ بِسَافِلِهِ وَظَاهِرَهُ بِبَاطِنِهِ، وَاسْتَأْصَلَا أَهْلَهُ وَأَبَادَا أَنْصَارَهُ وَقَتَلَا أَطْفَالَهُ، وَأَخْلَيَا مِنْبَرَهُ مِنْ وَصِيِّهِ وَوَارِثِهِ وَجَحَدَا نُبُوَّتَهُ، وَأَشْرَكَا بِرَبِّهِمَا، فَعَظُمَ ذَنْبُهُمَا" وَخَلِّدْهُمَا فِي سَقَرَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ.
اللَّهُمَّ الْعَنْهُمَا بِعَدَدِ كُلِّ مُنْكَرٍ أَتَوْهُ وَحَقٍّ أَخْفَوْهُ وَمِنْبَرٍ عَلَوْهُ وَمُؤْمِنٍ أَرْجُوهُ وَمُنَافِقٍ وَلَّوْهُ وَوَلِيٍّ آذَوْهُ وَطَرِيدٍ آوَوْهُ وَصَادِقٍ طَرَدُوهُ وَكَافِرٍ نَصَرُوهُ وَإِمَامٍ قَهَرُوهُ وَفَرْضٍ غَيَّرُوهُ وَأَثَرٍ أَنْكَرُوهُ وَشَرٍّ آثَرُوهُ وَدَمٍ أَرَاقُوهُ وَخَيْرٍ بَدَّلُوهُ وَكُفْرٍ نَصَبُوهُ وَوَارِثٍ




