وَتَوَجِّنَا بِتِيجَانِ الرِّضْوَانِ، وَكَلِّلْنَا بِأَكَالِيلِ الْغُفْرَانِ، وَدَوِّرْنَا بِأَفْلَاكِكَ الدَّائِرَةِ وَبَصِّرْنَا بِنُجُومِكَ الزَّاهِرَةِ، وَحَرِّكْنَا فِي أَرَاجِيحِ الْعُرُوجِ إِلَى مَلَكُوتِكَ، وَنَوِّرْ أَبْصَارَنَا فِي مَصَابِيحِ أَنْوَارِ جَبَرُوتِكَ، وَنَغِّمْ أَسْمَاعَنَا بِنَغَمَاتِ الْمُقَدَّسِينَ، وَرَوِّحْ أَرْوَاحَنَا بِرَاحِ الرُّوحَانِيِّينَ، فَهَا نَحْنُ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَحْيَيْنَا سُنَّتَكَ الْبَهْمَنِيَّةَ وَتَحَلَّيْنَا بِحُلَّتِكَ الْخُسْرَوِيَّةِ، وَمَهرجْنَا المَهْرجَان بِمُوَاصَلَةِ الْإِخْوَانِ، وَمُقَاطَعَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالنِّسْيَانِ، وَقَرَّبْنَا عَبْدَ النُّورِ، وَشَرِبْنَا كَأْسَ السُّرُورِ، وَلَبِسْنَا الْإِكْلِيلَ وَرَكِبْنَا الْأَرَاجِيحَ، وأعْلنَا لَكَ بِالتَّقَادِيسِ وَالتَّسَابِيحِ، وَدُرْنَا دَوْرَةَ دَسْتَبَنْدِكَ عَنْ شَوْقٍ بَاعِثٍ لَنَا إِلَى جِوَارِ مَجْدِكَ، فَأَحْيي اللهم قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ، وَجدْد عَلَيْنَا عَوَاطِفَكَ بِشُكْرِكَ، وَاجْمَعْ شَمْلَنَا عَلَى مَحَبَّتِكَ وَقَرِّبْ قَرَابِينَنَا فِي طَاعَتِكَ، وَاسْتَعْمِلْنَا فِي مَرْضَاتِكَ آلاتَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ حَارَبْنَا فِيكَ وَاسْتُرْنَا عَمَّنْ أَنْكَرَ تَجَلِّيَاتِكَ وَالْزِمْنَا حُسْنَ الصَّبْرِ عَلَى شِدَّةِ ابْتِلَائِكَ، وَارْضَنَا بِتَصَارِيفِ حُكْمِكَ وَقَضَائِكَ، وَلَا تَفْتِنَا فِيما أَوْلَيْتَنَا مِنْ نِعْمَتِكَ، وَكِملَ صَدقَتنَا بِسُرْعَةِ لِقَائِكَ، يَا بهمَن فِي الْأَوَّلِينَ يَا عَلِيُّ فِي الْآخِرِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْت إِلَهَ الْعَالَمِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
ومن الأعياد المفروح فيها أيضًا عيد الخميس الأعظم، وهو الخميس العاشر من نيسان شرقي، وطقوسه نفس طقوس الرابع من نيسان.




