دعاء السادس عشر من تشرين أول للأمير الكزون:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْبَهْمَنِيَّاتِ الْعُلَا، وَمَقَامَاتِ الْاِصْطِفَا، وَبِالْفِطْرَةِ الْأُولَى وَبِآيَاتِكَ الْكُبْرَى، وَبِعُرُوشِكَ الْفَارِسِيَّةِ، وَكَرَاسِيِّكَ الْكِسْرَوِيَّةِ، وَأَنْدِيَتِكَ الْأُنْسِيَّةِ وَأَوْدِيَتِكَ الْقُدْسِيَّةِ، وَبُيُوتِكَ الْهِنْدِيَّةِ، وَنُعُوتِكَ السِّنْدِيَّةِ، وَمَشَارِقِكَ الذَّكِيَّةِ وَمَحَارِيبِكَ الْحَرَكِيَّةِ وَمَغَارِبِكَ الْجُوكِيَّةِ، وَقِرَابِيكَ الْعِبْرَانِيَّةِ، وَبَرَاهِينِكَ الْعِبْرِيَّةِ، وَقَوَاعِدِكَ الْيُونَانِيَّةِ، وَمَقَاعِدِكَ السِّرْيَانِيَّةِ، وَبِمُوقِدَيْ نِيرَانِكَ، وَمُقَرِّبِي قُرْبَانِكَ بِدَهَاقِينَ قُدْسِكَ وَالسَّاجِدِينَ لِشَمْسِكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى حِجَابِكَ الْأَعْلَى، وَعَلَى بَابِهِ الْمُعَلَّى وَعَلَى الْعَارِفِينَ بِهِ وَالسَّاجِدِينَ إِلَيْهِ، وَالْمُسْلِمِينَ لَهُ وَالدَّالِّينَ عَلَيْهِ صَلَاةً نُعِيّدُ بِهَا عِيدَنَا الْمُنْتَظَرَ، وَنَفُوزُ بِهَا إِلَى عَالَمِنَا الْأَطْهَرِ، وَاجْعَلْنَا فِي إِسْلَامِنَا لَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَفِي إِيمَانِنَا بِكَ مِنَ الْمُوَحِّدِينَ، وَفِي تَوْحِيدِنَا لَكَ مِنَ الْمُخْتَصِّينَ، وَفِي اخْتِصَاصِنَا لَكَ مِنَ الْمُخْلِصِينَ، وَلِسَوَالِفِ نِعَمِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَلِعَوَاطِفِ نِعَمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ.
وَأَعِدْ عَلَيْنَا هَذَا الْيَوْمَ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ عِبْرَةً، وَأَعِدْهُمْ إِلَى دَارِكَ تَبْصِرَةً، وَلَا تَنْسَنَا عَهْدَكَ، وَلَا تَحْرِمْنَا رِفْدَكَ، بِفَضْلِكَ الْغَامِرِ، وَلُطْفِكَ الظَّاهِرِ




