مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُخْتَصَرُ الْوَاجِبُ لِلْعَالِمِ وَالطَّالِبِ - مَحْمُودُ سُلَيْمَانُ رَمَضَانُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 138 من 192

أَنَّ جَمِيعَ حُجُبِكَ وَأَسْتَارِكَ مُكَوَّنُونَ مِنْ نُورِكَ، فَبِحَقِّ نُورِكَ وَاسْمِكَ وَنَفْسِكَ وَحِجَابِكَ وَبَابِهِ الَّذِي شَرَّعْتَهُ لِأَهْلِ مَعْرِفَتِكَ وَبِأَيْتَامِهِ وَنُقَبَائِهِ وَنُجَبَائِهِ وَمُخْتَصِّيهِ وَمُخْلِصِيهِ وَمُمْتَحَنِيهِ أَنْ تَهَبَ لِي وَلِإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ الْحَاضِرَ مِنْهُمْ وَالْغَائِبَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَعَظَّمْتَهُ وَجَعَلْتَهُ يَوْمَ نَوْرُوزِ الزُّلْفَى وَالرِّضَا، لِمَنْ غَابَ عَنَّا وَلِمَنْ حَضَرَ مَعَنَا مِنْ جَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي فَرَضْتَهُ وَأَمَرْتَ وَأَنْعَمْتَ بِهِ، وَاكْفِنَا وَإِيَّاهُمْ جَمِيعَ الْمِحَنِ وَالْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا تَسْلُبْنَا مَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَا تَفْتِنَا فِيهَا، وَلَا تُضِلَّنَا عَنْهَا اللَّهُمَّ وَحَاجَتِي الَّتِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَبَيْنَكَ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا غَيْرُكَ، اللَّهُمَّ إِنيَّ أَتَقَاضَاهَا مِنَّةً مِنْكَ فِي سُرْعَةٍ وَعَافِيَةٍ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ السَّرِيعُ الْحِسَابِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَلِكَافَّةِ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ، وَعِزَّتِكَ لَتَفْعَلَنَّ اعْفُ عَنَّا وَعَنْ جَمِيعِ الْمُقِرِّينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

الصفحة 138 من 192