عيد السابع عشر من آذار:
من الأعياد النوروزية، نهاري بشخص الباب الأكرم، ٣٠ آذار غربي.
إعلموا إخواني رحمكم الله، بأن هذا الميقات لم يرد به إلا نزول الشمس في برج الحمل، وقد كان نزولها في برج الحمل في المقام الجعفري في الثالث عشر من آذار، فأراد الأضداد أن يسخروا بهم، فأمرهم الإمام جعفر عَزَّ عِزُّهُ أن يؤخروه لكي لا يفطنوا بهم، فلم يطمئنوا إلا بعد ثلاثة أيام، فقضوا ميقاتهم فيه ثم تفرقوا وصارت سنة لهم إلى الآن، ومن اختار الاحتياط عمله في الثالث عشر، وفي السابع عشر من كل سنة.
وخبر هذا اليوم عن سيدنا أبي شعيب محمد بن نصير مِنهُ السَّلام عندما أخبر محمد بن جندب بما أمره به المولى الحسن العسكري عَزَّ عِزُّهُ من الذهاب إلى بيضاء الصين ولقاء الهندي والحصول على الطعام وإحياء المسجى بالمغارة




