وأما شرط زيارات الموحدين فإنهم إذا اجتمعوا على ذكر الله وطاعته ونفي الشبهات عنه يقوم جميع الحاضرين في المجلس المجتمعين فيه ويمدون أيديهم إلى الله تعالى ويتبرؤون إليه مما يقول فيه الجاحدون ويسألونه الزيادة في حسن هدايتهم ويسألون من من يرتضون أن يزورهم ويؤمنون على الدعاء.
حيث قد جاء في الحديث القدسي: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ مَغِيبِ شَمْسِهَا إِلَى طُلُوعِ فَجْرِهَا، وَيَقُولُ أَيْنَ أَوْلِيَائِي الْمُدَّعِينَ مَحَبَّتِي هَا أَنَا أَلَا يُحِبُّ كُلُّ حَبِيبٍ أَنْ يُلَاقِيَ وَيُشَاهِدَ حَبِيبَهُ.
ويجب يا اخواني على المؤمنين في هذه الليلة الاجتماع، وإحيائها بالمذاكرة والفرح والسرور، والثناء على الله سبحانه وتعالى وعلى اسمه وبابه وأهل مراتب قدسه.




