وَسُئِلَ النَّقِيبُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ: بِمَاذَا حُجِبْتَ وَلِأَيِّ عِلَّةٍ؟ فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي رَأَيْتُ السَّيِّدَ الْأَكْبَرَ مُحَمَّدًا الْحَمْدَ فِي سَبْعِينَ مَقَامًا فَمَا شَكَكْتُ فِيهِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ فِي هَذِهِ الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ وَكُلُّ الْقِبَابِ مُحَمَّدِيَّاتٍ وَقَدْ ظَهَرَ بِالْفَرْجِ وَالشَّعَرِ بِالتَّأْنِيثِ غَضَضْتُ طَرْفِي كَالشَّاكِّ فِيهِ فَحُجِبْتُ.
وفي هذه الليلة ثلاث زيارات:
الزيارة الأولى: في الثلث الأول من الليل بعد صلاة العشاء الأخير. الزيارة الثانية: في الثلث الثاني من الليل إذا مضى شطره. الزيارة الثالثة: في الثلث الأخير من الليل عند طلوع الفجر وعند صلاة الغداة.
واعتقدت ظاهرية الشيعة أن مولانا الحسين عَزَّ عِزُّهُ مدفون في تلك البقعة، وأنه لا يقبل منهم زيارة إلا فيها، ويتم فيها الأعمال بالتهجد والاجتهاد والتسبيح والتهليل، ويتلون فيها زيارات أهل الظاهر، وذلك لشكهم وكفرهم وحيرتهم وضلالهم واطلاقهم القتل على مولانا الحسين عَزَّ عِزُّهُ، والدفن في تلك البقعة، أعاذنا الله من اعتقادهم، واعتقد رجال التوحيد تنزيه مولانا الحسين عَزَّ عِزُّهُ عن جميع ما اعتقدته المقصرة.




