وَأَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَأَمْثَالِكَ الْعُلْيَا أَنْ تُغْنِيَنَا عَنْ طَلَبِ الْحُطَامِ وَتُنَزِّهَنَا عَنِ السُّلُوكِ فِي الْأَرْحَامِ، وَتُثَبِّتَنَا عَلَى مَا إِلَيْهِ هَدَيْتَنَا وَتُعِيدَنَا إِلَى مَا مِنْهُ أَبْدَيْتَنَا.
إِلَهِي أَعْلِنَا وَلَا تُعْلِنَا، وَأَكْثِرْنَا وَلَا تُقَلِّلْنَا، وَأَعِزَّنَا وَلَا تُذِلَّنَا، وَأَظْهِرْ فِينَا وَلَا تَغِبْ عَنَّا، وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، وَخَلِّصْنَا مِنْ مُلَامَسَةِ الْأَضْدَادِ وَأَهْلِ الِالْتِبَاسِ وَالِارْتِدَادِ وَالْأَرْجَاسِ وَالْأَنْجَاسِ، وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِنَ الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِنْ وَرَثَةِ عِلْمِكَ الْمَحْمُودِ وَعَرِّفْنَا بِأَشْخَاصِ اسْمِكَ الْمَقْصُودِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




