اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذَا الْبُخُورِ، وَبِحَقِّ الطُّورِ وَالنُّورِ وَالْغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ، وَالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَالزَّبُورِ، وَبِحَقِّ مَا فِيهَا مِنَ السِّرِّ الْمَذْخُورِ اللَّهُمَّ اخْلُفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الْخَيْرِ وَهَذِهِ النُّذُورِ، وَادْفَعِ اللَّهُمَّ عَنَّا وَعَنْهُمُ الضُّرَّ، وَيَسِّرْ لَنَا وَلَهُمُ الْأُمُورَ، وَاشْرَحْ لَنَا وَلَهُمْ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ الصُّدُورَ، وَأَسْكِنَّا وَإِيَّاكُمْ فَسِيحَ الْقُصُورِ، وَقَدِّسِ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَرِّهَا وَبُحُورِهَا، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
ثُمَّ ضَعِ الْبُخُورَ عَلَى الْجَمْرَةِ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ مَوْلَايَ، كَمَا حَلَّلْتَ إِحْرَاقَ هَذَا الْبُخُورِ عَلَى النَّارِ، أسْألُكَ أَنْ تُحَرِّمَ أَرْوَاحَنَا وَأَجْسَامَنَا عَلَى النَّارِ، يَا زينهار يَا زينهار، نُوبَهَارِ نُوبَهَارِ، يَا خَالِقَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا فَالِقَ النَّوَى وَحَبِّ الْحَصِيدِ، يَا مُتَجَليِ لْعَارِفِيه فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ.
أَفْضَلُ الذِّكْرِ وَالْعِبَادَةِ كَلِمَةُ الشَّهَادَةِ: أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدُ سَلْمَانُ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَأَوَانٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ وَيَأمر بِقِرَاءَةِ سَطْرِ الْأَئِمَّة.




