وقد قال سيدنا الخصيبي نضر الله وجمه هذه الأبيات:
وباك يبكي على ربه | لست بحمد الله من حزبه | |
وكلما ناحت له خلة | على الذي فرط في جنبه | |
يبكي على المقتول في كربلاء | لا خفف الرحمن من كربه |
وقال الأمير المكزون قدسه الله في هذه الحادثة:
لم أبك مقتول الطفوف وإن بكى | غيري عليه تفجعاً وتحننا | |
فهو الصهاكي اللعين وجل | مولانا الحسين بأن يحل به الفنا |
ولقد عظمت ظاهرية الشيعة هذه البقعة واعتقدوا أن مولانا الحسين عَزَّ عِزُّهُ مدفون فيها وأنه لا يتقبل منهم زيارة إلا فيها، ويقول سيدنا الخصيبي نضر الله وجهه:
أيها الزائرون مشهد نور | الحسين ظفرتم بالسرور | |
إن تكونوا يا شيعة الحق | عارفين بفضل حق المزور |
وذلك من شكهم وكفرهم ومرقهم وضلالهم، أما زيارة أهل التوحيد فيجتمعون على ذكر الله وتوحيده ويتصافحون ويهرقون ما أمكن من دماء القرابين، ويبرون بعضهم بعضاً، ويدعون مولاهم بعد أن ينزهونه عما لا يليق به، تعالى مولانا عم يقول الظالمون الجاحدون علوا كبيرا.




