الحسين عَزَّ عِزُّهُ هو المسيح، والمسيح هو الحسين، والأسماء من آدم في النبوة والرسالة والإمامة إلى القائم عَزَّ عِزُّهُ أشخاص السيد محمد، وقد قال سيدنا الخصيبي نزه الله شخصه ما يؤيد قولنا في قصيدة له أولها:
سلام على أرض الحسين وحضرته | سلام على أرواح أنوار فطرته |
إلى قوله فيها رفع الله درجته:
سلام على من حجب الله شخصه | وأظهر للأعداء شبها لصورته | |
كعيسى وهو عيسى ولا فرق بينهم | ولا شك فيه أنه من سريرته |
وأن مولانا الحسين عَزَّ عِزُّهُ ألقى شبهه في ذلك اليوم على حنظلة، وفداه بالثاني لعنه الله، وللسيد أبي نواس أبيات يقول فيها في معنى ذلك:
ألا يا دير حنظلة المفدى | لقد أورثتني تعباً وكدا | |
أجر من الفرات إليك زقاً | وأحمل فوقه أرجاً وندا |
وقيل: حنظلة مفدى بمفدى.




