فَيَكُونُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُل تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
دعاء عيد المباهلة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِمَشَاكِي أَنْوَارِكَ وَمَعَادِنِ أَسْرَارِكَ، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ يَا بَارِئُ يَا حَكِيمُ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالِاسْمِ الَّذِي اخْتَرَعْتَهُ مِنْ نُورِ الذَّاتِ وَاصْطَفَيْتَهُ فِي الْكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ وَجَعَلْتَ لَهُ الرَّحْمَةَ وَالسَّطَوَاتِ، وَتَنَزَّهْتَ عَنِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، وَالْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ، لِأَنَّكَ يَا مَوْلَايَ غَايَةُ الْغَايَاتِ، وَمُظْهِرُ الْقُدَرِ الْبَاهِرَاتِ، وَمُحْيِي الْعِظَامِ الدَّارِسَاتِ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِالْمِيمِ الْمِيمِيَّةِ وَالسِّينِ السَّيْلِيَّةِ، وَالْقُدْرَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَالْعِلَّةِ الْأَزَلِيَّةِ الْكُلِّيَّةِ، وَالْأَنْوَارِ الشَّعْشَعَانِيَّةِ وَالْأَسْمَاءِ الْخَفِيَّةِ، وَالْأَبْوَابِ السَّلْسَلِيَّةِ، وَالْأَيْتَامِ الْمُصْطَفِيَةِ الْمُضِيئَةِ، وَالنُّقَبَاءِ الْإِثْنَى عَشَرِيَّةِ، وَالنُّجَبَاءِ النَّجِيبِيَّةِ، وَالْمُخْتَصِّينَ الزَّكِيَّةِ، وَالْمُخْلِصِينَ الْخَالِصِيَّةِ وَالْمُمْتَحَنِينَ التَّقِيَّةِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى اسْمِكَ وَنَفْسِكَ وَعَرْشِكَ وَحِجَابِكَ يَا خَالِقَ الْبَرِيَّةِ وَأَنْ تَجْعَلَنَا وَجَمِيعَ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ تَحْتَ ظِلِّ كِفَايَتِكَ وَفِي حِرْزٍ مِنْ سَلَامَتِكَ، إِنَّكَ عَلِيٌّ عَظِيمٌ، وَعَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.




