كُلُّ امْرِئٍ حمل ما حمل وَمَا كَانَ لَهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ﴾(1).
ثَبَّتَنَا اللَّهُ عَلَى مَا هَدَانَا إِلَيْهِ، وَلَا يَسْلُبُنَا إِيَّاهُ، وَلَا يَفْتِنُنَا فِيهِ بِذُنُوبِنَا، وَلَا يُضِلُّنَا بِتَقْصِيرِنَا، وَجَعَلَنَا لِإِنْعَامِهِ شَاكِرِينَ، وَلِآلَائِهِ حَامِدِينَ، وَعَلَى بَلَائِهِ صَابِرِينَ، وممن سَبَقَتْ إِجَابَتُهُ فِي الْبَدْءِ، وَسَارَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِهِ وَقْتَ النِّدَاءِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، رَؤُوفٌ بِمَا شَاءَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مَشَاكِي أَنْوَارِهِ وَمَعَادِنِ أَسْرَارِهِ مُحَمَّدٍ وَأَبْرَارِهِ وَسَلَامُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
تَمَّ بِحَمْدِ الْعَلِيِّ الْعَلَّامِ.
نَقْلًا عَنْ نُسْخَةِ الْمُحََامِيِّ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ عَلِيٍّ مِنْ قَرْيَةِ دَوِيرِ بَعْبَدَةِ – اللَّاذِقِيَّةِ – مُؤَرَّخَةً فِي /١٣ ذِي الْحِجَّةِ لِعَامِ /١٤١٠ ه عَنْ نُسْخَةِ بِخَطِّ سُلَيْمَانَ صَبْحَ مُؤَرَّخَةً فِي 17/5/1988م.




