وَفَصْلٌ آخَرُ: الَّذِي ظَهَرَ بِهِ الْمَعْنَى جَلَّ وَعَلَا بِالذَّاتِ بِغَيْرِ إِزَالَةِ شَخْصٍ وَالظُّهُورِ بِمِثْلِ صُورَتِهِ فِي السَّبْعِ مَقَامَاتٍ.
وَقَالَ فِي فَصْلٍ آخَرَ بَعْضُ الْأَبْيَاتِ: أَسْمَاءُ سَبْعٍ تُسَمَّى.
وَسَأَشْرَحُ ذَلِكَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: أَسْمَاءُ سَبْعًا لِلْمَعْنَى بِالذَّاتِ لَمْ تَقَعْ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ اسْمٍ وَلَا بَابٍ وَهِيَ بِالْحَقِيقَةِ هَابِيلُ.
وَقَالَ فِي فَصْلٍ آخَرَ: هَذِهِ السَّبْعُ مَقَامَاتِ الَّتِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا وَشَرَحْنَا نَعْتَهَا قَامَ فِيهَا بِالذَّاتِ لَا بِصُورَةٍ وَلَا بِشَخْصٍ أَزَالَهُ الْمَعْنَى، أَيْ: أَنَّهُ مَا زَالَ شَخْصًا وَظَهَرَ بِمِثْلِ صُورَتِهِ.
وَقَالَ فِي فَصْلٍ آخَرَ: وَكَانَ الْمَعْنَى بِذَلِكَ الْوَقْتِ عَبْدَ الْمُطَّلَبِ، وَخَفِيَ الْمَعْنَى فِي الْبَيْتِ الَّذِي ظَهَرَ مِنْهُ بِالذَّاتِ وَهُوَ أَبُو طَالِبٍ، لِأَنَّ الْمَعْنَى ظَهَرَ مِنْهُ بِذَاتِهِ، وَكَذَلِكَ يُوسُفُ وَهُوَ الْمَعْنَى ظَهَرَ بِالذَّاتِ.




