اليُمْنَى قَائِلاً: أَسْيَادِي المُؤْمِنِينَ وثِقَاتِي العَارِفِينَ سَبَقَ وأن وقفنا بين يَدِي سَادَاتٍ أَمْثَالِكُمْ وأَلْقُوا عَلَيْنَا سِرَّ اللَّهِ فَهَلْ تَأْذَنُوا أن نُلَقِّيَهُ على هَذَا الطَّالِبِ؟
فَيَقُولُ الإِمَامُ: قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ في كتَابِهِ العَزِيزِ: ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾
يَسْأَلُ السَّيِّدُ تِلْمِيذَهُ عَنْ رَأْيِهِ بالأَوَّلِ والثَّانِي والثَّالِثِ، فَإِنْ ذَمَّهُمْ سَأَلَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ وفَاطِمَهَ والحَسَنِ والحُسَيْنِ، فَإِنْ حَمِدَهُمْ لَقَّنَهُ البَرَاءَ مِنَ الثَّلاثَةِ ثُمَّ الكَلِمَاتِ الخَمْسَةَ مَعَ رَشْفِ ثَلاثِ رَشَفَاتٍ لكلِّ حَرْفٍ مِنَ الأَحْرُفِ الأَخِيرَةِ، بَعْدَ ذَلِكَ يُوصِي الإِمَامُ الطَّالِبَ أَنْ لا يُسْمِعَ هَذِهِ الكَلِمَاتِ ولا يَطْلُبَهَا إِلا مِنْ سَيِّدِهِ وأَنْ يَصِلَهُ ولا يُقَاطِعَهُ.




