ثُمَّ يَرَدِّدُ الطَّالِبُ هَذِهِ العِبَارَاتِ مَعَ النَّقِيبِ: أَسْأَلُ اللهَ وأَسْأَلُكُمْ يا مُؤْمِنِينَ بمَا تُشِيرُونَ إِلَيْهِ أَنْ تَسْأَلُوا لِي سَيِّدِي الشَّيْخَ فُلانَ الدِّينِ أَنْ يَقْبَلَنِي عَبْداً وخَادِمَاً لَدَيْهِ في بَقِيَّةِ أَيَّامِ حَيَاتِي.
فَيَقُولُ الإِمَامُ لِلسَّيِّدِ: أَخِي الشَّيْخُ فُلانٌ إِنَّ هَذَا الطَّالِبَ يَسْأَلُنَا أَنْ نَسْأَلَكَ قَبُولَهُ عَبْداً وخَادِمَاً في بَقِيَّةِ أَيَّامِ حَيَاتِهِ فَمَا قَوْلُكَ بهِ.
فَيَقُولُ السَّيِّدُ: أَقْبَلُهُ بشَرْطِ تأدبه بآدَابِ الدِّينِ واحْتِرَامِ السَّادَةِ المُؤْمِنِينَ وأَنْ تَعْقِدُوا بَيْنِي وبَيْنَهُ عَقْداً لا يَحِلُّهُ إِلا الكُفْرُ بَعْدَ الإِيمَانِ والنُّكْرُ بَعْدَ العِرْفَانِ.
فَيَقُولُ الإِمَامُ للطَّالِبِ: هَلْ تَقْبَلُ بمَا اشْتَرَطَ سَيِّدُكَ عَلَيْكَ. يَقُولُ الطَّالِبُ: نَعَمْ يا سَيِّدِي. فَيَقُولُ الإِمَامُ لِلنَّقِيبِ: قَدِّمْهُ إِلَى العَقْدِ.
يَجْلِسُ السَّيِّدُ والطَّالِبُ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ وقَدْ وَضَعَا أَيْدِيَهُمَا اليمين بأَيْدِي بَعْضٍ فَيَضَعُ الإِمَامُ على أَيْدِيهِمَا سِتَاراً أَبْيَضَاً ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ اليُمْنَى فَوْقَ أَيْدِيهِمَا ويَقْرَأُ "العَقْدَ الوَثِيقَ" وبَعْدَهُ يَقُومُ السَّيِّدُ واضِعاً تِلْمِيذَهُ تَحْتَ يَدِهِ اليُسْرَى والكَأْسَ بيَدِهِ




