وبَعْدَهَا يَضَعُهُ تَحْتَ يَدِهِ اليُسْرَى ويُعَلِّمُهُ هَذَا الخِطَابَ وَالطَّالِبُ يَرَدِّدُ: مَسَّاكُمُ اللهُ بالخَيْرِ يا أَسْيَادِي، وصَبَّحَكُمْ بالرِّضَا والسَّعَادَةِ، أَسْيَادِي المُؤْمِنِينَ أُرِيدُ أَنْ أَخْتَارَ مِنْكُمْ سَيِّداً يُعَلِّمُنِي أُصُولَ الصَّلاةِ والعِبَادَةِ.
ثُمَّ يَضَعُ النَّقِيبُ الكَأْسَ بيَمِينِ الطَّالِبِ ويَقُولُ لَهُ: مَنْ هُوَ سَيِّدُكَ؟ فَيَقُولُ الطَّالِبُ: سَيِّدِي الشَّيْخُ فُلانُ الدِّينِ. ثُمَّ يَمُدُّ الكَأْسَ قَائِلاً: اسْقِنِي سَارَكَ يا سَيِّدِي. فَيَقُولُ السَّيِّدُ: اشْرَبْ سَارِي وأَسْرَارِي برِضَائِي واخْتِيَارِي.
"التَّعْلِيقُ"
إِذَا كَانَ الطَّالِبُ ذُو سُمْعَةٍ حَسَنَةٍ ومَعْرُوفٍ مِنْ قِبَلِ السَّيِّدِ يُنْقَلُهُ مِنَ التَّعْرِيفِ إِلَى التَّعْلِيقِ، فبَعْدَ أَنْ يَشْرَبَ الطَّالِبُ سَارَ سَيِّدِهِ يُعِيدُهُ النَّقِيبُ إِلَى الوَرَاءِ ثُمَّ يُعِيدُهُ قَائِلاً: انْتَقَلَ هَذَا الطَّالِبُ أَعَاذَنَا اللهُ مِنَ الانْتِقَالِ وسُوءِ الحَالِ.




