وقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: النِّكَاحُ سُنَّتِي وسُنَّةُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي فَمَنْ عَمِلَ بسُنَّتِي فَهُوَ مِنْ أُمَّتِي ومَنْ لَمْ يَعْمَلْ بسُنَّتِي فَلَيْسَ هُوَ مِنْ أُمَّتِي.
وقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: تَنَاكَحُوا وتَنَاسَلُوا أُبَاهِي بكُمُ الأُمَمَ إِلَى يَومِ القِيَامَةِ والدِّينِ. وقَالَ اللهُ تَعَالَى: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرَاً زَوَّجْنَاكَهَا لكَيْ لا يَكُونَ على المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ في أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرَاً وكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً(1).
"التَّعْرِيفُ"
يُطَيِّبُ النَّقِيبُ الطَّالِبَ بمَاءِ الطِّيبِ بغَسْلِ يَدَيْهِ ووَجْهِهِ مَعَ القَوْلِ: بِسْمِ اللهِ وباللهِ والحَمْدُ للهِ الذِي جَعَلَ المَاءَ طَهُوراً والإِسْلامَ نُوراً.
ثُمَّ يُدْخِلُهُ إِلَى المَجْلِسِ ويَأْمُرُهُ بتقْبِيلِ الأَرْضِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ طَاعَةً للهِ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ.




