يَسْأَلانِكَ عَنْ رَبِّكَ وعَنْ دِينِكَ فَقُلْ: اللهُ رَبِّي والإِسْلامُ دِينِي ومُحَمَّدٌ نَبِيِّي والقُرْآنُ كتَابِي والكَعْبَةُ قِبْلَتِي والصَّلاةُ فَرِيضَتِي وعَلِيٌّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ إِمَامِي ووَلِيِّي والحَسَنُ والحُسَيْنُ وعَلِيٌّ زَيْنُ العَابِدِينَ ومُحَمَّدٌ البَاقِرُ وجَعْفَرٌ الصَّادِقُ ومُوسَى الكَاظِمُ وعَلِيٌّ الرِّضَا ومُحَمَّدٌ الجَوَادُ وعَلِيٌّ الهَادِي والحَسَنُ الآخِرُ العَسْكَرِيُّ والقَائِمُ المَهْدِيُّ البَشِيرُ النَّذِيرُ المَأْمُولُ المُنْتَظَرُ أئمة لي وهُدَاةُ ثَبِّتْكَ اللهُ بالقَوْلِ الثَّابِتِ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ حَشَرَكَ اللهُ مَعَ مَنْ تُحِبُّهُ وتَتَوَلاهُ وأَبْعَدَكَ اللهُ عَمَّنْ تُبْغِضُهُ وتَقْلاهُ رَحِمَكَ اللهُ يا عَبْدَ اللهِ.
"خُطْبَةُ الزِّوَاجِ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ المحمود بنِعْمَتِهِ المَعْبُودِ بقُدْرَتِهِ المُطَاعِ بسُلْطَانِهِ النَّافِذِ أَمْرُهُ في أَرْضِهِ وسَمَاءِهِ الذِي خَلَقَ الخَلائِقَ بقُدْرَتِهِ ودَبَّرَهُمْ بتَدْبِيرِهِ ومَيَّزَهُمْ بأَحْكَامِهِ وأَكْرَمَهُمْ بنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ جَلَّ ذِكْرُهُ وإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ المُصَاهَرَةَ سَبَباً لاحِقاً وأَمْراً مُفْتَرَضاً فَأَوْشَجَ بهَا الأَرْحَامَ ونَظَمَ بهَا الأَنَامَ لقَوْلِهِ تَعَالَى: هُوَ الذِي خَلَقَ لَكُمْ مِنَ المَاءِ بَشَرَاً فَجَعَلَهُ نَسَباً وصِهْراً وكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً، فَأَمْرُ اللهِ يَجْرِي إِلَى قَضَائِهِ وقَضَاؤُهُ




