اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا المُسَجَّى بَيْنَ أَيْدِينَا عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ وابْنُ أَمَتِكَ قَبَضْتَ رُوحَهُ إِلَيْكَ وقَدْ صَارَ فَقِيراً مُحْتَاجاً إِلَى رَحْمَتِكَ وأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَمُ بهِ مِنَّا فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ في حَسَنَاتِهِ وإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وارْحَمْنَا برَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللهُ أَكْبَرُ.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ وتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وارْحَمْ مَنْ نَحْنُ بسَبَبِهِ مُجْتَمِعِينَ وأَفْرِغْ على ذَوِيهِ الصَّبْرَ يا رَبَّ العَالَمِينَ وعَظِّمْ أَجْرَ المُشَارِكِينَ وارْحَمْنَا جَمِيعاً برَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
"التَّلْقِينُ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
يا عَبْدَ اللهِ وابْنَ عَبْدِهِ وابْنَ أَمَتِهِ اذْكُرِ العَهْدَ الذِي خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، يا عَبْدَ اللهِ: إِذَا أَتَاكَ المَلَكَانِ الشَّاهِدَانِ




