"الصَّلاةُ على المَيِّتِ"
يُسَجَّى المَيِّتُ ورَأْسُهُ على يَمِينِ المُصَلِّي ورِجْلَيْهِ على شِمَالِهِ ثُمَّ يَقِفُ المُصَلِّي مُقَابِلَ صَدْرِهِ، مُتَّجِهَاً نَحْوَ القِبْلَةِ، ثُمَّ يُنَادِي: الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وبَعْدَ أَنْ تَتَسَاوَى الصُّفُوفُ يَقُولُ جَهْراً بصَوْتٍ مَسْمُوعٍ: أُصَلِّي على هَذِهِ الجَنَازَةِ الحَاضِرَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ واجِباً كِفَائِيَّاً قُرْبَةً إِلَى اللهِ تَعَالَى.
اللهُ أَكْبَرُ
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ إِلَهَاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً قَيُّوماً دَائِماً وتْراً أَبَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولا وَلَداً، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ المُصْطَفَى ورَسُولُهُ المُجْتَبَى أَرْسَلَهُ بالهُدَى ودِينِ الحَقِّ ليُظْهِرَهُ على الدِّينِ كلِّهِ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، وأَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ في القُبُورِ ويَعْلَمُ مَا في الصُّدُورِ وإِلَيْهِ النُّشُورُ.
اللهُ أَكْبَرُ




