"صَلاةُ العِشَاءِ"
أَوَّلاً: البَرَاءُ.
ثَانِياً: الإِقَامَةُ.
ثَالِثَاً: النِّيَّةُ وهِيَ هَذِهِ:
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَلِيَّ العَظِيمَ التَّوَّابَ الرَّحِيمَ مِنْ كلِّ ذَلَّةٍ وَذَنْبٍ عَظِيمٍ، مَوْلايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ العِبَادَةَ لا تَنْبَغِي لأَحَدٍ سِوَاكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ، أُصَلِّي وأَتَعَبَّدُ قُرْبَةً إِلَيْكَ في هَذِهِ السَّاعَةِ المُبَارَكَةِ والوَقْتِ الحَاضِرِ الفضيل العِشَاءِ وشَخْصِهِ سَيِّدِي الحُسَيْنِ وفَرْضُهُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ أَشْخَاصُهُمْ مُحَمَّدٌ وفَاطِرٌ والحَسَنُ والحُسَيْنُ.
والنَّافِلَةُ رَكْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ تُحْسَبَانِ بوَاحِدَةٍ شخصاهما: زَيْنَبُ الحولاء العَطَّارَةُ وأُمَةُ اللهِ بنْتُ خَالِدِ بنِ سِنَانٍ العَبْسِيِّ، ونَافِلَةُ اللَّيْلِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ أَشْخَاصُهَا: عَبْدُ اللهِ، وعَبْدُ مَنَافٍ والحَمْزَةُ، والحَارِثُ، والزُّبَيْرُ، والحَجَلُ، والمُقَوَّمُ والغيداق (أَبْنَاءُ عَبْدِ المُطَّلِبِ).




