سَابِعَاً: تَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالَى:
﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
اللَّهُمَّ أَجِرْنَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ يا عَزِيزُ يا جَبَّارُ واغْفِرْ لَنَا ولا خَوَانِنَا المُؤْمِنِينَ سَائِرَ الخَطَايَا والأَوْزَارِ وارْحَمْنَا برَحْمَتِكَ يا عَزِيزُ يا جَبَّارُ يا مَنْ عِنْدَكَ كلُّ شَيْءٍ بمِقْدَارٍ، اللَّهُمَّ انْقُلْنَا مِنْ هَذِهِ الدَّارِ، دَارِ الشَّقَاءِ بلا شَقَاءٍ، إِلَى دَارِكَ دَارِ العِزَّةِ والبَقَاءِ مُسْتَمْسِكِينَ برَأْيِ شَيْخِنَا وسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ ومَا عَنَاهُ سَيِّدِنَا الجِلِّيُّ واعْتَقَدَهُ الشَّابُّ الثِّقَةُ بحسنِ الوَلاءِ واجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الفَوْزِ والارْتِقَاءِ وأَسْكِنَّا في وَادِي النَّقَاءِ وبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَومَ اللِّقَاءِ بحَقِّ رَجْعَتِكَ البَيْضَاءِ وكَرَّتِكَ الزَّهْرَاءِ وكَشْفِ الغِطَاءِ وأَبِّدْ أَرْوَاحَنَا في المَلَكُوتِ مَعَ عَالَمِ الصَّفَاءِ يا حَيُّ لا تموت يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ. اللهُ أَكْبَرُ (وتَقْرَأُ السُّجُودَ).




