ثَالِثَاً: النِّيَّةُ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَلِيَّ العَظِيمَ التَّوَّابَ الرَّحِيمَ مِنْ كلِّ ذَلَّةٍ وَذَنْبٍ عَظِيمٍ مَوْلايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ إِنَّ العِبَادَةَ لا تَنْبَغِي لأَحَدٍ سِوَاكَ يا ذَا الجَلالِ والإِكْرَامِ، أُصَلِّي وأَتَعَبَّدُ قُرْبَةً إِلَيْكَ في هَذِهِ السَّاعَةِ المُبَارَكَةِ والوَقْتِ الحَاضِرِ الفضيل الظُّهْرِ وشَخْصِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، ونَافِلَتِهِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ وأَشْخَاصِهَا: القَاسِمُ والطَّاهِرُ وعَبْدُ اللهِ وزَيْنَبُ ورُقَيَّةُ وأُمُّ كُلْثُومٍ وفَاطِمَةُ الزَّهْرَاءِ (أَبْنَاءُ رَسُولِ اللهِ مِنْ خَدِيجَةَ ابْنَةِ خُوَيْلِدٍ) وابْرَاهِيمُ (مِنْ مَارِيَةَ القِبْطِيَّةِ).
وفَرْضُهُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وأَشْخَاصُهَا: مُحَمَّدٌ وفَاطِرٌ والحَسَنُ والحُسَيْنُ، مُشِيراً في قَصْدِ الاشَارَةِ في مَكْنُونِ العِبَارَةِ إلى المَظَاهِرَ السَّنِيَّةَ مُسْتَشْفِعاً بأَشْخَاصِ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسَةِ وهُمْ أَسْيَادِي مُحَمَّدٌ وفَاطِرٌ والحَسَنُ والحُسَيْنُ ومُحْسِنٌ الخَفِيُّ وأَشْهَدُ بأَنَّ الخَمْسَةَ وَاحِدٌ.
نَوَيْتُ إِقَامَةَ الصَّلاةِ اللهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنَّا سَاعَةَ طَاعَةٍ وسَاعَةَ قَبُولٍ وسَاعَةَ إِجَابَةٍ واجْعَلْ مَعْرِفَتَكَ مَعَنَا مُسْتَقِرَّةً غَيْرَ مُسْتَوْدَعَةٍ ثَابِتَةً غَيْرَ مُسْتَرْجَعَةٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ.




