والشَّهَوَاتِ، وأَنَّ كَلامَ السَّيِّدِ مَقْبُولٌ في حَقِّ تِلْمِيذِهِ ولَيْسَ للتِّلْمِيذِ كَلامٌ مَقْبُولٌ في حَقِّ سَيِّدِهِ.
فَهَلْ أَنْتُمَا قَابِلانِ هَذِهِ العُهُودَ ودَاخِلانِ تَحْتَ هَذِهِ الشُّرُوطِ؟
فَإِنْ قَالَا نَعَمْ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلَائِكَتِكَ وسُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ ومَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيَائِكَ ورُسُلِكَ والحَاضِرِينَ مِنْ خَلْقِكَ بأَنَّهُمَا أَعْطَيَانِي عَهْداً لإِقَامَةِ عَهْدِكَ وفُرُوضِكَ وسُلُوكِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ وعَقَدْتُ بَيْنَهُمَا عَقْدَ [ع.م.س] فَأَنْتَ وَلِيُّ النِّعَمِ على المُؤْمِنِينَ ومُنْزِلُ النِّقَمِ على الكَافِرِينَ يا مَنْ قُلْتَ وَقَولُكَ الحَقُّ: إِنَّ الذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ ومَنْ أَوْفَى بمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (ثُمَّ تَكْشِفُ الغِطَاءَ عَنْ أَيْدِيهِمَا قَائِلاً): وقلتَ وقَوْلُكَ الحَقُّ: لَقَدْ كُنْتَ في غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَومَ حَدِيدٌ.
وهَذِهِ طَرِيقَةُ الصَّلاةِ في الخَمْسَةِ الأَوْقَاتِ بَاطِنَاً:




