"العَقْدُ الوَثِيقُ"
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بسْمِ المَعْنَى القَدِيمِ والاسْمِ العَظِيمِ والبَابِ المُقِيمِ نهج المهتدين وأَسَاسِ الدِّينِ، أَعْقِدُ بينكما عَنْ تَرَاضٍ مِنكُمَا وفُسْحَةٍ مِنْ أمرِكما، عَقَدَ اللهُ ورَسُولُهُ المَأْخُوذُ على أَوْلِيَائِهِ المُؤْمِنِينَ ودُعَاتِهِ النَّاطِقِينَ في القُبَّةِ الهابلية والشَّيْثِيَّةِ واليُوسُفِيَّةِ واليُوشَعِيَّةِ والآصفية والشَّمْعُونِيَّةِ والعَلَوِيَّةِ الحَيْدَرِيَّةِ وفي الدَّعْوَةِ المحمدية ونداء البَابِيَّةِ وعِلْمِ اليَتِيمِيَّةِ واتِّصَالِ العَوَالِمِ العُلْوِيَّةِ والعَوَالِمِ السُّفْلِيَّةِ بمَعْرِفَةِ بَارِئِ البَرِيَّةِ وَمدد الطَّائِفَةِ الخُصَيْبِيَّةِ على أَنْ تُقِيمَا حُدُودَ اللهِ التِي أمركما بإِقَامَتِهَا وإِنْ تَعْقِلَا مطايا هواكما عَنْ مُخَالَفَتِهِ بأَزِمَّتِهَا وأَنْ يُؤَدِّيَ كلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا إِلَى صَاحِبِهِ مَا يُشْتَرَطُ عَلَيْهِ أَمَامَ هَؤُلَاءِ السَّادَةِ الحَاضِرِينَ.
أَمَّا حَقُّ السَّيِّدِ على تِلْمِيذِهِ أَنْ لا يَعْصِيَ لَهُ أَمْراً ولا يُوغِرَ لَهُ صَدْراً ولا يَبِيحَ لَهُ سِرّاً ولا يَكْشِفَ لَهُ سِتْراً ولا يُعَادِيَ لَهُ وَلِيّاً ولا يُوَالِيَ لَهُ عَدُوّاً وان يَنْصُرَهُ في سَائِرِ زَمَانِهِ بيَدِهِ وَقَلْبِهِ وعَيْنِهِ ولِسَانِهِ، وحَقُّ التِّلْمِيذِ عَلى سَيِّدِهِ أَنْ لا يُكَلِّفَهُ شَطَطاً ولا يَحْفَظُهُ غَلَطاً وأَنْ يُلَقِّنَهُ حَسَبَ مَا تَلَقَّنَهُ مِنَ السَّادَاتِ وأَنْ يَحْذَرَهُ عَنْ جَمِيعِ البَغْيِ




