اسْمِكَ الأَعْظَمِ وأَسْمَائِهِ التِي تُسَمَّى فِيهَا، وبحَقِّ ذَاتِكَ العَظِيمَةِ وفِطْرَةِ إِيجَادِكَ التِي أَنْتَ مُبْدِيهَا ومُظْهِرَهَا ومُعْلِيهَا وبحَقِّ مَا أَظْهَرْتَهُ مِنَ الأَسْمَاءِ والصفات ومَعَانِيهَا اللَّهُمَّ يا مَوْلايَ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذِهِ الصَّلاةَ وهَذَا الدُّعَاءَ وهَذِهِ النِّيَّةَ التِي نَحْنُ فِيهَا وأغراضنا وأغراض إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ اقضيها وأَمْرَاضَنَا وأَمْرَاضَهُمُ اشفيها وقُلُوبَنَا وقُلُوبَهُمْ بمَعْرِفَتِكَ احييها وأَرْزَاقَنَا وأَرْزَاقَهُمْ بَارِكْ فِيهَا ودُيُونَنَا ودُيُونَهُمْ أوفيها وأَعْيُنَ الحُسَّادِ عَنَّا وعَنْهُمُ اعميها، وجُد اللَّهُمَّ بكَرَمِكَ الوَفِيِّ ولُطْفِكَ الخَفِيِّ عَلَيْنَا باحْسَانِكَ ومَجَارِيهَا وجَنِّبْنَا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ومَا بَطَنَ واكْفِنَا شَرَّ أَهْلِهَا وذَوِيهَا، واهْدِنَا إِلَى الجَادَّةِ القَوِيمَةِ نَقْتَفِيهَا واخْلُفْ وبَارِكْ للبَاذِلِينَ بَرَّهُمْ وخَيْرَهُمْ وجِهَادَهُمْ ومحابيها واشْمَلْ برَحْمَتِكَ وسَوَابِغِ نِعْمَتِكَ كَافَّةَ إِخْوَانِنَا بااللهُ قَاصِيهَا ودَانِيهَا وتَقَبَّلْ هَذِهِ الفَاتِحَةَ بمَا نَحْنُ نَهْدِيهَا إِلَى:
حضرة الإسم الاعظم سيدنَا مُحَمَّد جَلَّ ذِكْرُهُ.
الفَاتِحَةَ: أَسْأَلُكَ يا عَلِيُّ يا عَظِيمُ يا باري يا حَكِيمُ يا رَؤُوفُ يا رَحِيمُ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الصَّلاةَ والتَّسْلِيمَ والتَّحِيَّاتِ والتَّعْظِيمَ على اسْمِكَ العَظِيمِ وحِجَابِكَ القَدِيمِ ونُورِكَ العَمِيمِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الكَرِيمِ وبفَضْلِهِ عِنْدَكَ يا أَزَلُ يا قَدِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وعَنْ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ جَمِيعَ الهَمِّ والغَمِّ والبَلا والضيم، وتَقَبَّلْ مِنَ




