وأما أشخاصُ ليالي شهرِ رمضانَ: آمنةُ بنتُ وهبٍ، وخديجةُ بنة خويلدٍ، وفاطمةُ بنتُ أسدٍ وزينبُ ورقيةُ وأُمُّ كلثومٍ وفاطمةُ الزهراءُ «بناتُ السيدِ محمدٍ» وميمونةُ بنتُ الحارثِ الهلاليه، وأُمُّ أيمنَ، وأُمُّ سلمةَ، وصَفِيةُ الخَيبريةُ، وماريةُ القبطيه «أزواجُ السيدِ الميم» وجَمانةُ بنتُ أبي طالبٍ، وإمامةُ بنتُ زينبَ بنتِ الرسولِ فَاختاه أُمُّ هانئٍ والرِّبابُ بنتُ امرؤ القيسِ الكلابيةُ، وصَفِيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ وزينبُ الحولا العطارةُ، وفِضَّةُ، وريحانةُ، وأسماءُ بنتُ عُميسِ الخثعميةُ، وأُمُّ مالكٍ امرأةُ سعدِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، وأُمّةُ اللهِ بنتُ خالدِ بنِ سنانَ العبسيِّ، وأروى بنتُ الحارثِ وهيَ أمُّ إسحاقَ، وآمنةُ بنتُ الشريدِ وهيَ أُمُّ معبدٍ، وَفاطمةُ بنتُ عمرانَ بنِ عائذ وزينبُ ابنةُ جَحشٍ، وَحليمةُ السعديةُ، وحبابة الوالبيةُ، وزينبُ بنتُ ثابتِ الكلبي.
إلهي أسألكَ بحقِّ أشخاصِ أيامِ وليالي شهرِ رمضانَ وَمنزلتِهمْ عندكَ يا رؤوفُ يا رحمنُ أنْ تدفعَ عني وعنْ إخواني المؤمنينَ جميعَ الهمِّ والغمِّ والبلاءِ وَالأحزانِ، وأَجِرْنا منْ شقاءِ القمصانِ وعذابِ النيرانِ، وتقبلْ منا ومنهمْ كلَّ زكاةٍ وَقربانٍ، وَأَعِذْنا وَإياهمْ منْ الجورِ والعدوانِ ومنْ غَيْرِ الزمانِ ومنْ طوارقِ الحدَثانِ واحيي لنا ولهمْ على محبتكَ الشبابَ والغلمانَ وعاملنا وَإياهمْ بالعفوِ والغفرانِ




