وَدَلِيلُ ذَلِكَ أَنَّنَا وَجَدْنَا لِكُلِّ جِسْمٍ ظِلًّا فِي الشَّمْسِ أَوْ ظِلًّا فِي الْقَمَرِ. وَقَدْ أَجْمَعَ أَكْثَرُ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ظِلٌّ، فَعَلِمْنَا بِخِلَافِ مَا رَأَيْتُمْ.
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ. فَلَوْ لَمْ يَكُنْ يَظْهَرُ لِخَلْقِهِ مَا كَانَ لِقَوْلِهِ الظَّاهِرُ مَعْنًى هَاهُنَا.
وَالْعَجْزُ مَنْسُوبٌ إِلَى مَا رَأَيْتُمْ مِنَ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ. وَالْقُدْرَةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى الْقَدِيمِ. تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الْأَضْدَادِ عُلُوًّا كَبِيرًا إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.




