وَقِيلَ لِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عَزُّهُ: أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ أَوِ الْأَرْضَ؟ فَقَالَ: "إِنَّ السُّؤَالَ عَنِ الْمَكَانِ، وَكَانَ اللَّهُ وَلَا مَكَانَ".
وَمِنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَحْرِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى الْبَاقِرِ عَزَّ عَزُّهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمًا لِسَمَاعِهِ: "إِنَّا لَنَا مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةً إِذَا كُنَّا بِهَا كُنَّا هُوَ وَإِذَا أَزَالَنَا مِنْهَا، كُنَّا نَحْنُ كَمَا نَحْنُ، وَهُوَ كَمَا هُوَ".
مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْإِشَارَةَ إِلَى الظُّهُورِ وَنَفْيِ الصُّورَةِ!.
تَمَّ بِحَمْدِ مَوْلانَا أَمِيرِ النَّحْلِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَتَمَّ نَقْلُهُ عَن عِدَّةِ نُسَخٍ




