مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

حُجَّةُ الْعَارِفِ - حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 104 من 108

وَعَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ‏‏، عَنِ ‏الرِّضَا عَزَّ عَزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ الَّذِي عَايَنْتُمُوهُ بِأَبْصَارِكُمْ مِنَ الصُّورَةِ إِنَّمَا ظَهَرَ بِحَسَبِ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، لِأَنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى خِلَافِكُمْ".

وَحَدَّثَنِي عَنْهُ عَنِ مُحَمْدِ بْنِ مُوسَى الْكَرْخِيِّ‏‏‏، قَالَ: قَالَ ‏الرِّضَا‏‏ عَزَّ عَزُّهُ: "الْقَصْدُ لِلَّهِ بِالْحِجَابِ، لَا لِلْحِجَابِ بِاللَّهِ، لِأَنَّهُ لَا يَدُلُّ عَلَى اللَّهِ غَيْرُ اللَّهِ، وَلَا يُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا مَنْ كَانَ مِنَ اللَّهِ، وَالْحِجَابُ عِلَّةٌ فِي أَعْيُنِ الْخَلْقِ، لَوْ زَالَتْ مَا كَانُوا يَحْتَاجُونَ النَّظَرَ إِلَى الْحِجَابِ، بَلْ كَانُوا يَرَوْنَهُ كَالْقَمَرِ، وَلَا يُضَامُونَ مِنْ رُؤْيَتِهِ".

وَعَنْهُ عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ‏‏ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ‏‏ عَلَيْهِ السَلَامُ قَالَ: قَالَ ‏الصَّادِقُ‏‏ عَزَّ عَزُّهُ: "إِنَّمَا يُتَوَجَّهُ إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِحِجَابِ اللَّهِ، فَإِذَا جَاءَ بِالْمُعْجِزِ بَطَلَ اعْتِقَادُ الْحِجَابِ، لِأَنَّ الْحِجَابَ ذُنُوبُ النَّاظِرِينَ إِلَيْهِ".

الصفحة 104 من 108