مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 168

وَيَقُولُ: مَا كَانَ قَوْلِي أَنَا مَا أَثْبَتُ صُورَةً إِلَّا مَا رَأَيْتُمْ جِسْمًا الْمَعْنَى.

وَيَقُولُ: وَلَيْسَتِ الصُّورَةُ بَشَرِيَّةً بَلْ ذَاتِيَّةً، وَإِنَّمَا الْعِلَّةُ فِي الْخَلْقِ لَا فِيهِ.

وَيَقُولُ: نَاطِقٌ بِذَاتِهِ بِصُورَةِ الْقِدَمِ النُّورَانِيَّةِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ، يَرَاهُ عَالَمُ النُّورِ بِصُورَةِ النُّورِ وَمُظْهِرِ الْقُدْرَةِ.

وَيَقُولُ عَنْ خُصُومِهِ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: هُوَ غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ وَلَا يُشْهَدُ إِلَّا بِالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، فَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَعْنَ الْقَائِلِ بِمَقَالَتِهِمْ(1)‏‏‏‏.

وَيَقُولُ: وَقَوْلُهُ لَهُم: هِلَالُ يُلُوحُ بِالصِّينِ: وَهُوَ الْمَعْنَى، وَالصِّينِ: الْبَابُ.

وَيَقُولُ عَنِ الصَّادِقِ عزَّ عِزُّهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ حُرُوفِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟

فَقَالَ: "أَنَّحَلهاَ الْمَعْنَى لِاِسْمِهِ، وَأَنْحلَها الْإِسْمِ لِسَلْمَانَ، وَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَالَهَا عِنْدَ نَظَرِهِ لِمَوْلَاهُ بِالصُّورَةِ الذَّاتِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ".

الهوامش

1أَلَيْسَ يُلْزِمُهُمْ إِقْرَارُهُمْ بِأَنَّ الرَّدَّادَ عَظِيمُ الْمُوَحِّدِينَ أَنْ يُقَلِّدُوهُ فِي أَقْوَالِهِ ‏هَذِهِ وَيُسَلِّمُوا لَهُ.‏
الصفحة 94 من 168