الْبَصَرُ بِكَمَالِهِ: لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ الْبَصَرُ وَعَاءً لِذَاتِهِ لِدُخُولِ كَمَالِهِ فِي حَدِّ الْبَصَرِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
"مِنْ أَدْعِيَةِ الْمَكْزونِ"
وَمِمَّا جَاءَ فِي أَدْعِيَتِهِ قَوْلُهُ:
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى، مَعْنَى الْمَعَانِي غَايَةُ الْغَايَاتِ، الْبَادِي مِنَ وَادِي قُدْسِهِ، الْمُتَجَلِّي لِكُلِّ جِنْسٍ حَسَبَ شَاكِلَتِهِ وَجِنْسِهِ، الْمَعْنَى الْأَحَدُ، الْفَرْدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُرْتَفِعُ عَنِ الْحُلُولِ، الْمُنَزَّهُ عَنِ الْأُفُولِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ شَهَادَةَ إِخْلَاصٍ فِي تَوْحِيدِهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ شَهَادَةَ عَيَانٍ لِآيَةِ وُجُودِهِ.




