تَتَفَاضَلُ، وَمِنْ ادَّعَى أَنْ عِلْمَهُ بِاللَّهِ كَعِلْمِ مُحَمَّدٍ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا، وَإِذَا اخْتَلَفَ الْعِلْمُ بِهِ اخْتَلَفَتِ الرُّؤْيَةُ لَهُ، وَالِابْتِدَاءُ وَاحِدٌ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ، إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ".
وَمِنْ حَدِيثِهِ: إِنَّ جَمِيعَ مَاوَصَفَ الْوَاصِفُونَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ، لِأَنَّ اللَّهَ أَضَافَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا إِلَيْهِ، فَهُوَ غَيْرُهَا وَهِيَ غَيْرُهُ، فَأَفْعَالُهُ مَعْرُوفَةٌ بِهِ وَلَيْسَ هُوَ يُعْرَفُ بِأَفْعَالِهِ(1).
الهوامش
1إِذَا الْقَوْلُ: لَا يُشَارُ إِلَى الذَّاتِ إِلَّا بِفِعْلِهَا الصَّادِرِ عَنْهُ خَطَأً، لِأَنَّ فِعْلَهُ غَيْرُهُ، وَلَا يُشَارُ إِلَيْهِ بِغَيْرِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. وَقَالَ الْمَكْزونِ:فَفَقِيرِي مِنْ سِوَاكَ لَهُ دَلِيلٌ *** وَلَيْسَ عَلَيْكَ غَيْرُكَ مِنْ يَدُلُّيَا دَلِيلًا لِدَلَّتِهِ.




