"وَمِنْ رِسَالَةِ هِدَايَةٍ وَإِرْشَادٍ" "لِلشَّيْخِ مَحْمُودٍ الصُّوفِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ"
وَيَقُولُ: لَمَّا صُرِفَ عُيُونُ أَهْلِ الْمِزَاجِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ وَابْتَلَاهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَى الصُّورَةِ الْحِسِّيَّةِ ...إِلَخْ.
وَيَقُولُ: وَإِذَا كَانَتِ الصُّورَةُ الذَّاتِيَّةُ قَائِمَةً، وَالصُّورَةُ الْمِيمِيَّةُ قَائِمَةً، وَالْإِشَارَةُ مِنَ الْمِيمِ لِلْعَيْنِ: فَقَدْ عَرَفَ الرَّبُّ.
وَيَقُولُ: وَأَمَّا إِذَا كَانَتِ الصُّورَتَانِ الْمِيمُ وَالْعَيْنُ ظَاهِرَتَيْنِ: فَقَدْ وَقَعَ الْفَرْقُ وَعَرَفَ الرَّبُّ.
وَيَقُولُ مُفَنِّدًا: إِنَّ النُّطْقَ الذَّي سَمِعَتْهُ الْآذَانُ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ مِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ الذَّاتِيَّةِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ مُحَمَّدِيَّةٌ، نَعُوذُ بِاللَّهِ.
وَيَقُولُ مُفَنِّدًا أَيْضًا: إِنَّ كُلَّ نُطْقٍ سَمِعَتْهُ الْآذَانُ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ مِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ مُحَمَّدِيَّةٌ (نَعُوذُ بِاللَّهِ).




