مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 168

"وَمِنْ رِسَالَةِ هِدَايَةٍ وَإِرْشَادٍ" "لِلشَّيْخِ مَحْمُودٍ الصُّوفِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ"

وَيَقُولُ: لَمَّا صُرِفَ عُيُونُ أَهْلِ الْمِزَاجِ عَنِ النَّظَرِ إِلَى الصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ وَابْتَلَاهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَى الصُّورَةِ الْحِسِّيَّةِ ...إِلَخْ.

وَيَقُولُ: وَإِذَا كَانَتِ الصُّورَةُ الذَّاتِيَّةُ قَائِمَةً، وَالصُّورَةُ الْمِيمِيَّةُ قَائِمَةً، وَالْإِشَارَةُ مِنَ الْمِيمِ لِلْعَيْنِ: فَقَدْ عَرَفَ الرَّبُّ.

وَيَقُولُ: وَأَمَّا إِذَا كَانَتِ الصُّورَتَانِ الْمِيمُ وَالْعَيْنُ ظَاهِرَتَيْنِ: فَقَدْ وَقَعَ الْفَرْقُ وَعَرَفَ الرَّبُّ.

وَيَقُولُ مُفَنِّدًا: إِنَّ النُّطْقَ الذَّي سَمِعَتْهُ الْآذَانُ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ مِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ الذَّاتِيَّةِ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ مُحَمَّدِيَّةٌ، نَعُوذُ بِاللَّهِ.

وَيَقُولُ مُفَنِّدًا أَيْضًا: إِنَّ كُلَّ نُطْقٍ سَمِعَتْهُ الْآذَانُ وَوَعَتْهُ الْقُلُوبُ مِنْ تِلْكَ الصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ مُحَمَّدِيَّةٌ (نَعُوذُ بِاللَّهِ).

الصفحة 79 من 168