وَنَقُولُ: وَجَوَابٌ آخَرُ: أَنْزِعَ مِنَ الصِّفَاتِ، بِطِينٍ بِالذَّاتِ.
وَجَوَابٌ آخَرُ: أَنْزِعُ: نَزَعَ هَذِهِ الصُّورَةُ عَنِ الْعَالَمِينَ، وَمَا قَمَّصَهَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ مِنْ اِسْمٍ إِلَى دُونِهِ، وَبِهَا ظَهَرَ، وَهُوَ وَإِنْ أَرَانَا ظُهُورًا بِغَيْرِ الصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ فَإِنَّمَا يُقَلِّبُ أَبْصَارَنَا وَيُرِينَا مَا يَشَاءُ.
"وَمِنْ كِتَابِ التَّنْبِيهِ لِلصُّوفِيِّ الْفَيْلَسُوفِ الْمُوَحِّدِ" "الشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيْرَازِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ"
يَقُولُ: فَكَانَ ظُهُورُهُ لِلْجِنْسِ اِسْمًا بَشَرِيًّا، وَفِي بُطُونِهِ لِلْعَقْلِ نُورًا شُعْشِعَانِيًّا وَيَقُولُ: وَدَلِيلٌ آخَرُ مَا وَرَدَ فِي الْخَبَرِ النَّبَوِيِّ الصَّحِيحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عزَّ عِزُّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ.
وَيَقُولُ: وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: فَأَتَاهُمْ اللَّهُ فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَهُ بِهَا فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللَّهِ هَذَا مَكَانَنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا، فَيَأْتِيهِمْ فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَهَا فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا سُبْحَانَ رَبُّنَا ...وَالْحَدِيثُ بِطُولِهِ.




