مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 60 من 168

الْكَبِيرِ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَ دَانِيَالُ مِنْهُ السَّلَامُ فَقَالَ: رَأَيْتُ قَدِيمَ الْأَيَّامِ بِصُورَةِ الشَّيْخِ ...إِلَخْ.

وَيَقُولُ: وَتِلْكَ الصُّورَةُ الْأَنْزِعِيَّةُ غَيْرُ مُكَوَّنَةٍ وَلَا إِسْمِيَّةٍ، بَلْ هِيَ الذَّاتُ الْقَدِيمَةُ الْأَحَدِيَّةُ.

وَيَقُولُ: وَعَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَايَ الصَّادِقَ عزَّ عِزُّهُ عَنِ التَّوْحِيدِ فَقَالَ: "ظُهُورُهُ وُجُودُهُ، وَوُجُودُهُ عِيَانُهُ، وَعِيَانُهُ تَوْحِيدُهُ، وَتَوْحِيدُهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ إِبَانَةً عَنْ خَلْقِهِ، وَإِبَانَتُهُ عَنْ خَلْقِهِ شَهَادَةُ أَنَّ الصِّفَةَ غَيْرُ الْمَوْصُوفِ، فَالصِّفَةُ الْإِسْمُ، وَالْمَوْصُوفُ الْبَابُ وَهُمَا يَشْهَدَانِ لِلْمَعْنَى أَنَّهُ رَبُّهُمَا وَمُبْدِيهِمَا وَمُكَوِّنُهُمَا وَأَنَّهُمَا عَبْدَانِ لَهُ".

وَيَقُولُ: وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾(1)‏‏‏‏ وَقَدْ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: فَقَالَ: "يَرَوْنَ الْمَعْنَى ظَاهِرًا بِالصُّورَةِ الْأَنْزِعِيَّةِ".

وَيَقُولُ: وَمِمَّا رُوِيَ أَيْضًا عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ عزَّ عِزُّهُ وَقَدْ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ۝ يَوْمَ تَرَوْنَهَا

الهوامش

1سورة النازعات – الاية 46
الصفحة 60 من 168