"مِنْ مَجْمُوعَةِ الْأَخْبَارِ لِلتَّنَوْخِيِّ قَدَّسَهُ اللَّهُ"
عَنِ الْعَالَمِ عزَّ عِزُّهُ أَنَّهُ قَالَ: الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ أَخَوَانِ مُتَّفِقَانِ لَا يَقُومُ أَحَدُهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ، فَقِوَامُ الْعِلْمِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَقِوَامُ الْعَمَلِ وَعِمَادُهُ وَجَوْهَرُهُ الْمُحَافَظَةُ عَلَى الْإِخْوَانِ.
عَنِ الْعَالَمِ عزَّ عِزُّهُ وَقَدْ سُئِلَ فَقِيلَ لَهُ: يَا مَوْلَانَا، مَا حَدُّ الْإِيمَانِ؟
فَقَالَ: قِسْمَانِ لَا ثَالِثَ لَهُمَا:
فَالْقِسْمُ الْأَوَّلُ: الْإِقْرَارُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ، وَالْإِذْعَانُ لَهَا بِالْعُبُودِيَّةِ.
وَالْقِسْمُ الثَّانِي: مُحَافَظَةُ الْإِخْوَانِ.




