"قَوْلُ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْجِسْرِيِّ"
وَيَقُولُ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجِسْرِيُّ فِي مَسَائِلِهِ لِشَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيِّ عَلَيْهِ السَلَامُ: يَقُولُ الشَّيْخُ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ: فَأَوَّلُ مَا ظَهَرَ الْإِسْمُ فِي الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِعَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ، وَجَرَتْ فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ وَغَابَتِ الْأَعْيُنُ عَنْهُ إِلَى مُحَمَّدٍ الْحُجَّةِ، فَكَانَ الْمَعْنَى الْحَسَنَ الْعَسْكَرِيَّ عزَّ عِزُّهُ وَمُحَمَّدَ الْإِسْمِ عزَّ عِزُّهُ وَالْبَابَ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَلامُ وَالْمَعْنَى نَظَرَهُ أَهْلُ الصَّفَا نُورًا أَشْرَقَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ بِالْأَنْزِعِيَّةِ الْبَطِينِيَّةِ، وَكُلُّ ظُهُورَاتِ الْمَعْنَى فِي سَطْرِ الْإِمَامَةِ أَنْزِعِيَّةٌ ذَاتِيَّةٌ.
وَيَقُولُ: وَهُوَ الصُّورَةُ الْحَسَنِيَّةُ، وَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَإِنَّمَا أَرَادَ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ يَعْرِفُوهُ عِنْدَ ظُهُورِهِ كَالْحَسَنِ الْأَوَّلِ إِلَى الْعَسْكَرِيِّ بِالْأَنْزِعِيَّةِ الْأَحَدِيَّةِ.
وَيَقُولُ: مَا قَوْلُ الْمَوْلَى جَعْفَرٍعزَّ عِزُّهُ: "نَحْنُ ظَاهِرُ اللَّهِ؟" فَقَالَ: قَوْلُهُ نَحْنُ ظَاهِرُ اللَّهِ، أَيْ أَنَّ الْمَعْنَى نَظَرَتْهُ الْعُيُونُ كَهَيْئَةِ صُوَرِنَا بِهَذِهِ الصُّورَةِ، وَهُوَ أَنْزِعُ بَطِينٍ مَعْنًى لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ.
وَيَقُولُ: قُلْتُ: سَيِّدِي، فَمَا تَقُولُ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَالْقَائِلُ أَنَا أَنَا؟




