وَيَقُولُ: سُئِلَ الْعَالَمُ عزَّ عِزُّهُ فَقِيلَ: يَا سَيِّدَنَا، يُقَالُ إِنَّ لِلْمَعْنَى ظُهُورَاتٍ ذَاتِيَّةً وَمِثْلِيَّةً.
فَقَالَعزَّ عِزُّهُ: "مَهُ، كُلُّ ظُهُورَاتِ الْمَعْنَى بِالذَّاتِ لَا بِالْأَمْثِلَةِ وَالصِّفَاتِ فَالْأَمْثِلَةُ وَالصِّفَاتُ مُحَمَّدِيَّاتٌ، وَلَمْ يَظْهَرْ الْأَزَلُ فِي كَوْرٍ مَا وَدَوْرٍ مَا وَعَصْرٍ مَا وَقُبَّةٍ وَمِلَّةٍ إِلَّا بِالذَّاتِ أَنْزِعَ بَطِينٍ، وَهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ.
وَمِنْ خَاصِ الدُّعَاءِ: يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ عَنْ كَيَانِهِ وَإِنْ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ.




