فَيَقُولُونَ: الْحَقُّ، هَذَا رَبُّنَا هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ.
وَيَقُولُ: وَتِلْكَ الصُّورَةُ وَالظُّهُورَاتِ الَّتِي أَظْهَرَهَا لِلنَّاظِرِينَ هِيَ هُوَ عَلَى مَا دَلَّلْنَا عَلَيْهِ فِي هَذِهِ الرِّسَالَةِ مِنْ أَنَّهُ أَظْهَرَهَا لِيُثْبِتَ الْعِيَانَ وَيَصِحَّ الْيَقِينَ وَيُوجِدَ وَيُثْبِتَ فَلَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، وَلَا هُوَ هِيَ كَلًّا وَلَا جَمْعًا، وَلَا إِحَاطَةً وَلَا اِنْحِصَارًا.
وَيَقُولُ عَنْ بَيْتِ أَبِي طَالِبٍ: وَهَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعُ.
وَمَعْنَاهُ: الْمَعْمُورُ بِالذِّكْرِ، وَمَرْفُوعٌ بِالْقَدْرِ، وَذَلِكَ مَا دَامَ يُقَالُ.
وَلَدَ أَبِي طَالِبٍ: فَهُوَ مَعْمُورٌ بِالذِّكْرِ حَتَّى يَكْشِفَ اللَّهُ عَنْ سَاقٍ وَهُوَ ظُهُورُهُ بِصُورَةِ الْأَنْزَعِ الْبَطِينِ.




