وَيَقُولُ: رُوِيَ عَنِ المُفَضَّلِ أَنَّ إِبْلِيسَ ذُهِلَ مِنَ الصُّورَةِ لِذَلِكَ عَادَاهَا، لِأَنَّ حِزْبَهُ إِذَا قُلْتَ لَهُمْ: تَجَلَّى البَارِي لَهُمْ مِنَ الشَّجَرَةِ فِي العَلِيقَةِ وَفِي النَّارِ لَا يَجْدُونَ ذَلِكَ.
وَإِذَا قُلْتَ لَهُمْ: تَجَلَّى فِي الصُّورَةِ الإِنْسَانِيَّةِ: صَدُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا.
وَعَنْ حِكَايَةِ الشَّبْلِيِّ حَكَاهَا صَاحِبُ المَصْرِيَّةِ(1).
الهوامش
1أَشْهَدُ أَنِّي حَضَرْتُ حَدِيثًا كَانَ بَيْنَ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَدَ وَالشَّيْخِ أَحْمَدَ حَيْدَرَ دَارَ حَوْلَ الصُّورَةِ، فَكَانَ مِنْ قَوْلِ العَلَّامَةِ لَهُ: إِنَّ الخِلَافَاتِ وَالِاخْتِلَافَاتِ الَّتِي حَدَثَتْ فِي هَذَا المَذْهَبِ: كَانَتْ حَوْلَ الصُّورَةِ ...حَتَّى قَالُوا: إِنَّمَا ذُهِلَ إِبْلِيسُ مِنَ الصُّورَةِ، فَكَأَنَّهُ كَانَ يَحْذَرُهُ.




