مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 160 من 168

"مِنْ تُحْفَةِ الْأَخْبَارِ"

وَيَقُولُ: وَأَيُّ مَنْ أَشَارَ إِلَى هَذِهِ الصُّورَةِ المَوْجُودَةِ بِأَنَّهَا رُوحُ المِيمِ: فَقَدْ الْتَجَأَ فِي إِشَارَتِهِ إِلَى الغَيْبِ وَالْإِخْتِباطِ فِي الرَّيْبِ، وَقَدْ عَطَّلَ إِشَارَتَهُ بِالدُّسْتُورِ المُكَرَّمِ وَالقَانُونِ المُعَظَّمِ بِقَوْلِهِ: أَشْهَدَ أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ.

وَيَقُولُ فِي الْأَصْلَانِ الْمُهِمَّانِ فِي هَذَا الْمَذْهَبِ: بُنِيَ هَذَا البَيْتُ الشَّعْيبِيُّ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ.

وَيَقُولُ: إِنَّ السَّادَةَ المُتَقَدِّمِينَ مِنْ رِجَالِ هَذَا الدِّينِ الشَّعْيبِيِّ أَسَّسُوا بُنْيَانَهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ.

وَيَقُولُ: بِأَنَّ الذَّاتَ العُظْمَى الْمَمْدُوحَةَ بِصِفَاتِ السَّلْبِ عِنْدَ المَحْجُوبِينَ وَالَّتِي لَا يُدْرِكُهَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا تَتَصَوَّرُهَا الظُّنُونُ وَلَا يَصِفُهَا الوَاصِفُونَ: هِيَ هِيَ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ.

الصفحة 160 من 168