وَيَقُولُ: وَمِنْ هُنَاكَ يُشَاهَدُ الصُّورَةُ الْأَنْزَعِيَّةُ الَّتِي مَا بَرِحَتْ عَنْ كَيَانِهَا وَإِنْ ظَهَرَتْ لِعِيَانِهَا.
وَيَقُولُ: وَمِمَّا احْتَجَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ المَعْنَى الأَحَدُ وَأَنَّهَا لَا تَدْخُلُ فِي الأَعْدَادِ.
وَيَقُولُ: وَلَوْ كَانَتِ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ المَعْنَى الأَحَدُ وَأَنَّهَا لَا تَدْخُلُ فِي الأَعْدَادِ.
وَيَقُولُ: وَلَوْ كَانَتِ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ تُذْكَرُ فِي الْأَشْخَاصِ كَمَا قَالَ الجَاهِلُ المُقَصِّرُ التَّائِهَ المُتَحَيِّرِ ...إِلَخْ.
وَيَقُولُ: قَالَ السَّائِلُ: فَلَهُ حُجُبٌ غَيْرُ هَذِهِ؟ قَالَ العَالِمُ عزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ حُجُبٌ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً مِنْ نُورِ ذَاتِهِ فِي كُلِّ سَمَاءِ حِجَابٍ، وَالْمُرَادُ بِالحِجَابِ الصُّورَةُ الَّتِي يَتَعَرَّفُ بِهَا إِلَى خَلْقِهِ، وَهِيَ لَيْسَتْ غَيْرَ الذَّاتِ كَمَا عَرَفْتَ.
وَيَقُولُ: عَرَفْتَ أَيُّهَا المُؤْمِنُ المُوَحِّدُ مَعْنَى البُطُونِ وَالظُّهُورِ وَالغَيْبَةِ وَالحُضُورِ وَأَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَهِيَ مَعْنَى المَعَانِي وَغَايَةُ الغَايَاتِ.




