مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 168

وَيَقُولُ: وَمِنْ هُنَاكَ يُشَاهَدُ الصُّورَةُ الْأَنْزَعِيَّةُ الَّتِي مَا بَرِحَتْ عَنْ كَيَانِهَا وَإِنْ ظَهَرَتْ لِعِيَانِهَا.

وَيَقُولُ: وَمِمَّا احْتَجَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ المَعْنَى الأَحَدُ وَأَنَّهَا لَا تَدْخُلُ فِي الأَعْدَادِ.

وَيَقُولُ: وَلَوْ كَانَتِ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ المَعْنَى الأَحَدُ وَأَنَّهَا لَا تَدْخُلُ فِي الأَعْدَادِ.

وَيَقُولُ: وَلَوْ كَانَتِ الصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ تُذْكَرُ فِي الْأَشْخَاصِ كَمَا قَالَ الجَاهِلُ المُقَصِّرُ التَّائِهَ المُتَحَيِّرِ ...إِلَخْ.

وَيَقُولُ: قَالَ السَّائِلُ: فَلَهُ حُجُبٌ غَيْرُ هَذِهِ؟ قَالَ العَالِمُ عزَّ عِزُّهُ: نَعَمْ حُجُبٌ لِنَفْسِهِ خَاصَّةً مِنْ نُورِ ذَاتِهِ فِي كُلِّ سَمَاءِ حِجَابٍ، وَالْمُرَادُ بِالحِجَابِ الصُّورَةُ الَّتِي يَتَعَرَّفُ بِهَا إِلَى خَلْقِهِ، وَهِيَ لَيْسَتْ غَيْرَ الذَّاتِ كَمَا عَرَفْتَ.

وَيَقُولُ: عَرَفْتَ أَيُّهَا المُؤْمِنُ المُوَحِّدُ مَعْنَى البُطُونِ وَالظُّهُورِ وَالغَيْبَةِ وَالحُضُورِ وَأَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَهِيَ مَعْنَى المَعَانِي وَغَايَةُ الغَايَاتِ.

الصفحة 155 من 168