وَيَقُولُ: وَإِنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَهِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ المَمْنوُعْ الْإِحَاطَةِ وَالْإِدْرَاكِ لَا الوُجُودِ وَالظُّهُورِ.
وَيَقُولُ: وَتِلْكَ الصُّورَةُ وَالظُّهُورَاتُ الَّتِي أَظْهَرَهَا لِلْعِيَانِ هِيَ هُوَ عَلَى مَا دَلَّلْنَا عَلَيْهِ فِي الرِّسَالَةِ مِنْ أَنَّهُ أَظْهَرَهَا لِيَثْبُتَ العِيَانُ وَيَصِحَّ اليَقِينُ.
وَيَقُولُ: وَإِنَّ هَذَا البَيْتَ الشَّعْيبِيَّ بُنِيَتْ دَعَائِمُهُ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ (أَيِ الوُجُودِ العَيْنِيِّ).
وَيَقُولُ: أَصْلُ الأُصُولِ فِي هَذَا المَذْهَبِ (مَذْهَبِ شَيْخِ الطَّرِيقَةِ وَقُدْوَةِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ) أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَأَنَّهَا جَلَالَةُ الذَّاتِ العُظْمَى وَاللَّاهُوتِيَّةِ الكُبْرَى، وَهِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ المَمِنوُعْ الْإِحَاطَةِ وَالْإِدْرَاكِ.
وَيَقُولُ: إِنَّ الصُّورَةَ الَّتِي تَجَلَّى بِهَا بِنُورَانِيَّةِ اللَّاهُوتِ فِي الذَّرْوِ الأُولَى هِيَ ذَاتُ الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَهُوَ الغَيْبُ المَنِيعُ الَّذِي غَيَّبَ عَنْهُ الْجَاحِدُونَ وَوَهَمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهِ.




