مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 151 من 168

وَيَقُولُ: وَإِنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَهِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ المَمْنوُعْ الْإِحَاطَةِ وَالْإِدْرَاكِ لَا الوُجُودِ وَالظُّهُورِ.

وَيَقُولُ: وَتِلْكَ الصُّورَةُ وَالظُّهُورَاتُ الَّتِي أَظْهَرَهَا لِلْعِيَانِ هِيَ هُوَ عَلَى مَا دَلَّلْنَا عَلَيْهِ فِي الرِّسَالَةِ مِنْ أَنَّهُ أَظْهَرَهَا لِيَثْبُتَ العِيَانُ وَيَصِحَّ اليَقِينُ.

وَيَقُولُ: وَإِنَّ هَذَا البَيْتَ الشَّعْيبِيَّ بُنِيَتْ دَعَائِمُهُ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ (أَيِ الوُجُودِ العَيْنِيِّ).

وَيَقُولُ: أَصْلُ الأُصُولِ فِي هَذَا المَذْهَبِ (مَذْهَبِ شَيْخِ الطَّرِيقَةِ وَقُدْوَةِ أَهْلِ الحَقِيقَةِ) أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَأَنَّهَا جَلَالَةُ الذَّاتِ العُظْمَى وَاللَّاهُوتِيَّةِ الكُبْرَى، وَهِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ المَمِنوُعْ الْإِحَاطَةِ وَالْإِدْرَاكِ.

وَيَقُولُ: إِنَّ الصُّورَةَ الَّتِي تَجَلَّى بِهَا بِنُورَانِيَّةِ اللَّاهُوتِ فِي الذَّرْوِ الأُولَى هِيَ ذَاتُ الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ الْأَنْزَعِيَّةِ وَهُوَ الغَيْبُ المَنِيعُ الَّذِي غَيَّبَ عَنْهُ الْجَاحِدُونَ وَوَهَمُوا عَنْ مَعْرِفَتِهِ.

الصفحة 151 من 168