وَيَقُولُ: وَالمَذْهَبُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَعْرِفَةِ الصُّورَةِ، وَكُلُّ مَا لَا صُورَةَ لَهُ(1) يُوشِكُ أَنْ لَا يَكُونَ شَيْئًا.
وَيَقُولُ: وَالذَّاتُ العُظْمَى الَّتِي أَكَّدَ الشَّيْخُ فِي عَشْرَةِ مَوَاضِعَ مِنْ رِسَالَتِهِ: مَنْ جَعَلَهَا غَيْرَ الصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ كَانَ مِثْلَ الشِّرَاةِ الَّذِينَ يَتَبَرَّأُونَ مِنْهُ.
وَيَقُولُ: مَذْهَبُ السَّيِّدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلٍ أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ وَالذَّاتُ العُظْمَى، فَلَا يَنْقُضُ هَذَا الأَصْلَ بِمَا يُرْوَى أَنَّ الصُّورَةَ قُدْرَةُ قَدِيرٍ وَنُورٌ مُنِيرٌ، بَلْ مِثْلُ هَذَا تَرَكَ الْأَخْذَ بِهِ أَوْ يُرَدُّ إِلَى أَهْلِهِ إِنْ صَحَّتْ رِوَايَتُهُ.
وَيَقُولُ: وَالصُّورَةُ هِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ وَالكَنْزُ المَخْبُوءُ، وَلَوْ كَانَتِ الصُّورَةُ غَيْرَهُ لَكَانَ المَعْرُوفُ غَيْرَهُ.
وَيَقُولُ: أَصْلُ مَذْهَبِ الشَّيْخِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الصُّورَةَ الغَايَةَ وَهِيَ الذَّاتُ وَهِيَ الغَيْبُ المَنِيعُ.




