"مِنْ أَقْوَالِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَد"
وَمِنْ أَقْوَالِ شَيْخِنَا العَلَّامَةِ الكَبِيرِ ثِقَةِ المُؤْمِنِينَ المُعَاصِرِينَ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَد فِي كِتَابِهِ المُرَاجَعَاتِ وَالرِّسَالَةِ وَشَرْحِ دِيوَانِ المَكْنُونِ عَلَيْهِ السَلَامُ.
"فَفِي المُرَاجَعَاتِ"
يَقُولُ فِي جَوَابِهِ لِلشَّيْخِ سَالِمٍ نَاصِرٍ الحَكِيمِ: وَمَا ذَلِكَ إِلَّا صَرِيحُ عَقِيدَةِ الشَّيْخِ أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَمَنْ جَعَلَ الصُّورَةَ غَيْرَ الذَّاتِ كَانَ حُكْمُهُ حُكْمَ الشِّرَاة(1)
إِلَى قَوْلِهِ: نَحْنُ نَعْتَقِدُ أَنَّ المَحْوَ وَالزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَالعَجْزَ لِعِلَّةٍ فِينَا لَا فِيهِ(2) وَلَوْ كَانَ لِهَذَا حَقِيقَةٌ لَكَانَتِ العِلَّةُ فِيهِ لَا فِينَا، وَكَانَ هُوَ المُتَقَلِّبُ لَا الأَبْصَارَ وَلَا القُلُوبَ.




