مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 144 من 168

"مِنْ أَقْوَالِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَد"

وَمِنْ أَقْوَالِ شَيْخِنَا العَلَّامَةِ الكَبِيرِ ثِقَةِ المُؤْمِنِينَ المُعَاصِرِينَ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ أَحْمَد فِي كِتَابِهِ المُرَاجَعَاتِ وَالرِّسَالَةِ وَشَرْحِ دِيوَانِ المَكْنُونِ عَلَيْهِ السَلَامُ.

"فَفِي المُرَاجَعَاتِ"

يَقُولُ فِي جَوَابِهِ لِلشَّيْخِ سَالِمٍ نَاصِرٍ الحَكِيمِ: وَمَا ذَلِكَ إِلَّا صَرِيحُ عَقِيدَةِ الشَّيْخِ أَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، وَمَنْ جَعَلَ الصُّورَةَ غَيْرَ الذَّاتِ كَانَ حُكْمُهُ حُكْمَ الشِّرَاة(1)‏‏‏‏

إِلَى قَوْلِهِ: نَحْنُ نَعْتَقِدُ أَنَّ المَحْوَ وَالزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ وَالعَجْزَ لِعِلَّةٍ فِينَا لَا فِيهِ(2)‏‏‏‏ وَلَوْ كَانَ لِهَذَا حَقِيقَةٌ لَكَانَتِ العِلَّةُ فِيهِ لَا فِينَا، وَكَانَ هُوَ المُتَقَلِّبُ لَا الأَبْصَارَ وَلَا القُلُوبَ.

الهوامش

1أَلَمْ يَجْعَلِ الصُّورَةَ غَيْرَ الذَّاتِ مِنْ يَقُولُ أَنَّ الاسْمَ أَقْدَمُ مِنْهَا وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ ‏مُحْدَثَةٌ وَيَحْتَجُّ بِقَوْلِ أَبِي ذُهَيْبَةَ: إِنَّ الذَّاتَ لَا تُرَى عَلَى حَالَةٍ مِنَ الحَالَاتِ ‏لَا فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَوَاتِ.‏
2أَيْ صُورَةٌ تَظْهَرُ المَحْوَ وَالزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ حَتَّى يُنَزِّهُهَا عَنْهُ إِلَّا صُورَةَ ‏الوُجُودِ.‏
الصفحة 144 من 168