مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 143 من 168

فَما طَغْيٍ إِذْ مَا عَدَا حَدَّهُ

وَلَا بَغَى بِالْفَرْقِ وَالجَمْعِ

يَقُولُ: وَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ: مَعْنَاهُمَا جَاءَ فِي الشَّهَادَةِ بِأَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، لَيْسَتْ بِكُلِّيَّةِ البَارِي وَلَا البَارِي سِوَاهَا.

فَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ: هِيَ هُوَ لَاهُوَ هِيَ، لِأَنَّ الذَّاتَ لَيْسَتْ بِصُورَةٍ، وَالصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ الذَّاتُ الكُلِّيَّةُ، فَلَيْسَتْ بِصُورَةٍ عَلَى الحَقِيقَةِ.

وَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ مِنْ مُصْطَلَحَاتِ الصُّوفِيَّةِ.

وَكَذَاكَ حَالُهُ مُمْكِنٌ فِي نَفْسِهِ

بِسِوَاهُ إِذْ يَبْغِي ثُبُوتَ الوَاجِبِ

يَقُولُ: الذَّاتُ لَا تَعْرِفُ إِلَّا بِهَا، إِذَا فَالصُّورَةُ هِيَ الذَّاتُ.

الصفحة 143 من 168