فَما طَغْيٍ إِذْ مَا عَدَا حَدَّهُ | وَلَا بَغَى بِالْفَرْقِ وَالجَمْعِ |
يَقُولُ: وَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ: مَعْنَاهُمَا جَاءَ فِي الشَّهَادَةِ بِأَنَّ الصُّورَةَ المَرْئِيَّةَ هِيَ الغَايَةُ الكُلِّيَّةُ، لَيْسَتْ بِكُلِّيَّةِ البَارِي وَلَا البَارِي سِوَاهَا.
فَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ: هِيَ هُوَ لَاهُوَ هِيَ، لِأَنَّ الذَّاتَ لَيْسَتْ بِصُورَةٍ، وَالصُّورَةُ المَرْئِيَّةُ هِيَ الذَّاتُ الكُلِّيَّةُ، فَلَيْسَتْ بِصُورَةٍ عَلَى الحَقِيقَةِ.
وَالْفَرْقُ وَالجَمْعُ مِنْ مُصْطَلَحَاتِ الصُّوفِيَّةِ.
وَكَذَاكَ حَالُهُ مُمْكِنٌ فِي نَفْسِهِ | بِسِوَاهُ إِذْ يَبْغِي ثُبُوتَ الوَاجِبِ |
يَقُولُ: الذَّاتُ لَا تَعْرِفُ إِلَّا بِهَا، إِذَا فَالصُّورَةُ هِيَ الذَّاتُ.




