مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 14 من 168

"قَوْلُ شَيْخِ الدِّينِ فِي الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ"

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِلَيْكَ أَيُّهَا الشَّعِيبِيُّ الْمَذْهَبِ، الْخَصِيبِيُّ الدِّينِ، الْجَلِيُّ الرَّايِ، الْجُسَرِيُّ الْمَقَالَةِ الْمَيْمُونِيُّ الْفِقْهِ، إِلَيْكَ مَا يَقُولُهُ فَقِيهُ الزَّمَانِ وَقُدْوَةُ أَهْلِ الْإِيمَانِ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ، وَأَقْوَالُ إِخْوَانِهِ الْمُحَقِّقِينَ وَأَوْلَادِهِ الْعَارِفِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ: فَمِنْ ذَلِكَ مَا وَرَدَ مِنْهُ بِرِسَالَتِهِ الَّتِي هِيَ مَرْجِعُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُوَحِّدِينَ: إِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي، وَبِأُصُولِهَا يَلْحَقُ التَّالِي، قَالَ عَلَيْهِ السَلَامُ: فَإِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا الدَّلِيلُ عَلَى الْمَعْنَى وَمَا كَوْنُهُ، وَهَلْ هُوَ شَيْءٌ، أَمْ لَاشَيْ، جِسْمٌ أَمْ عَرَضٌ، نُورٌ أَمْ ظُلْمَةٌ مَوْجُودٌ أَمْ مَعْدُومٌ، مُثْبَتٌ أَمْ نَفْيٌ، مُعَايَنٌ أَمْ مَفْقُودٌ، مُتَيَقَّنٌ أَمْ مَجْهُولٌ؟

قُلْنَا لَهُ: هُوَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ.

فَإِنْ قَالَ لَنَا: فَكَيْفَ دَلَّ عَلَيْهِ؟

الصفحة 14 من 168