مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْأَدِلَّةُ النَّقْلِيَّةُ فِي إِثْبَاتِ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ - إِبْرَاهِيمُ سَعُودٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 168

وَعَنِ اللاتِ إِلَى الذَّاتِ اقْتَرَبْ

سَاجِدَا لِي فَهِيَ أَقْصَى مَسْجِدِي

يَقُولُ: وَاقْتَرَبَ إِلَى الذَّاتِ: أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهَا بِالطَّاعَةِ فَهِيَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى، كَأَنَّ الصُّورَةَ هِيَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ.

لِبَانَتِنَا هَوَاكَ وَمَا لِبَيْنَى

سِوَى إِسْمٍ بِهِ عَنْهُ كَنَّيْنَا

يَقُولُ: يُخَاطِبُ مَحْبُوبَتَهُ وَهِيَ الذَّاتُ الْعَلِيَّةُ الظَّاهِرَةُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَمُسْتَشْهِداً بِقَوْلِهِ:

أُغَالِطُ عَنْهُ عُقُولَ الرِّجَالِ

فَأَقْصِدُ بَدْراً وَأَدْعُو ذُكَاءَ

وَلَمَّا أَنَّ حَجَّجتِ بِنَا حَجِجنَا

إِلَيْكَ وَبَدْنُ أَنْفُسِنَا هُدِينَا

يَقُولُ: وَلَمَّا أَنْ ظَهَرَتْ لَنَا بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَهِيَ الْحِجَابُ: حَجْجنا إِلَيْكَ ...إلخ.

مُشَاهَدَاتِ حَدِيثِ

الْمَغَيِّبَاتِ الْقَدِيمَةِ

يَقُولُ: الْمُشَاهَدَاتُ: خِلَافُ الْمُغَيِّبَاتِ، أَيْ تَعَايُنِ الصِّفَاتِ الْغَيْبِيَّةِ الْقَدِيمَةِ مُظْهَرَةً مِنَ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ.

الصفحة 137 من 168