وَعَنِ اللاتِ إِلَى الذَّاتِ اقْتَرَبْ | سَاجِدَا لِي فَهِيَ أَقْصَى مَسْجِدِي |
يَقُولُ: وَاقْتَرَبَ إِلَى الذَّاتِ: أَيْ أَقْرَبَ إِلَيْهَا بِالطَّاعَةِ فَهِيَ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى، كَأَنَّ الصُّورَةَ هِيَ الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ.
لِبَانَتِنَا هَوَاكَ وَمَا لِبَيْنَى | سِوَى إِسْمٍ بِهِ عَنْهُ كَنَّيْنَا |
يَقُولُ: يُخَاطِبُ مَحْبُوبَتَهُ وَهِيَ الذَّاتُ الْعَلِيَّةُ الظَّاهِرَةُ بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَمُسْتَشْهِداً بِقَوْلِهِ:
أُغَالِطُ عَنْهُ عُقُولَ الرِّجَالِ | فَأَقْصِدُ بَدْراً وَأَدْعُو ذُكَاءَ | |
وَلَمَّا أَنَّ حَجَّجتِ بِنَا حَجِجنَا | إِلَيْكَ وَبَدْنُ أَنْفُسِنَا هُدِينَا |
يَقُولُ: وَلَمَّا أَنْ ظَهَرَتْ لَنَا بِالصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَهِيَ الْحِجَابُ: حَجْجنا إِلَيْكَ ...إلخ.
مُشَاهَدَاتِ حَدِيثِ | الْمَغَيِّبَاتِ الْقَدِيمَةِ |
يَقُولُ: الْمُشَاهَدَاتُ: خِلَافُ الْمُغَيِّبَاتِ، أَيْ تَعَايُنِ الصِّفَاتِ الْغَيْبِيَّةِ الْقَدِيمَةِ مُظْهَرَةً مِنَ الصُّورَةِ الْمَرْئِيَّةِ.




